دولة قطر تضاعف مساهمتها في الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات ومساعدتها على الصمود في مواجهة التطرف

news image

لوزان / سويسرا – المكتب الإعلامي - 30 مايو

أعلنت دولة قطر مضاعفة مساهمتها في الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات ومساعدتها على الصمود في مواجهة التطرف العنيف (GCERF) إلى عشرة ملايين دولار، بعدما تعهدت بخمسة ملايين دولار إضافية خلال مشاركتها في الاجتماع الثامن لمجلس إدارة الصندوق المنعقد حاليا في مدينة /لوزان/ في سويسرا.

ومثل دولة قطر في الاجتماع، الذي بدأ اليوم ويستمر إلى يوم غد /الخميس/ سعادة السفير الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات، عضو مجلس إدارة الصندوق.

وتتناغم هذه الخطوة مع مكانة دولة قطر كأحد الأعضاء المؤسسين والفاعلين والداعمين الرئيسيين للصندوق، علاوة على أنها الدولة الخليجية والعربية الوحيدة المساهمة في الصندوق، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية وسويسرا والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا وهولندا وفرنسا واليابان والسويد والنرويج.

ودعت دولة قطر، التي أصبحت أكبر المساهمين في الصندوق، كافة الدول الأخرى و خاصة دول المنطقة منها لأن تحذو حذو دولة قطر في المشاركة والمساهمة في الصندوق العالمي باعتباره الصندوق الوحيد على مستوى العالم المخصص لدعم المجتمعات المحلية على مواجهة التطرف العنيف المؤدي للإرهاب.

وتأتي مساهمة دولة قطر في الصندوق العالمي لدعم تمويل مشاريع خاصة بمكافحة التطرف العنيف وبناء مجتمعات مسالمة في مناطق مختلفة من دول العالم، ومنها مالي ونيجيريا وكينيا وميانمار وبنغلاديش وكوسوفا، فضلا عن دول أخرى ينظر الصندوق في دعمها ومن بينها تونس والفلبين والصومال وأفغانستان.

يذكر أن الصندوق، الذي يتخذ من مدينة/ جنيف/ السويسرية مقرا له، أسس في عام 2014م ليكون أول مبادرة عالمية لدعم صمود المجتمعات ضد الأجندات المتطرفة العنيفة، حيث يعمل من خلال الربط بين الأمن والتنمية، ويلتزم بالشراكة والتشاور مع الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص لدعم الاستراتيجيات الوطنية لمعالجة العوامل المحلية للتطرف العنيف المفضي للإرهاب.

وكانت دولة قطر قد استضافت الاجتماع السابع لمجلس إدارة الصندوق يومي 5 و6 ديسمبر 2017م والذي خرج بتوصيات وقرارات حاسمة جار العمل على تنفيذها بواسطة الأطراف الفاعلة فيه.