مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية يشارك في قمة المتوسط والخليج في روما

news image

روما |25 يونيو 2026

شارك الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، في أعمال قمة المتوسط والخليج التي نظمها المعهد الإيطالي للشؤون الدولية في العاصمة الإيطالية روما.

وتحدث الدكتور الأنصاري، خلال جلستين رئيسيتين بعنوان "مسارات الوساطة بعد أزمة إيران وإسرائيل والخليج"، و"بؤر التوتر الإقليمية ما بعد إيران: فلسطين ولبنان"، حيث تناولت المناقشات التطورات الإقليمية الراهنة وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة، ودور الحوار والوساطة في احتواء الأزمات وتعزيز التعاون الإقليمي.

وأكد خلال مداخلاته أن التطورات الأخيرة في المنطقة، بما في ذلك التفاهمات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، تفرض ضرورة العمل على بناء هيكلية أمنية إقليمية أكثر شمولًا وتعاونًا، تقوم على الحوار والدبلوماسية وبناء الثقة بين دول المنطقة، بما يسهم في مواجهة التحديات المشتركة وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

كما شدد على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار الممرات المائية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، باعتباره ركيزة أساسية لأمن الطاقة والتجارة العالمية، مؤكدًا أن استقرار هذه الممرات الحيوية لا ينعكس على دول المنطقة فحسب، بل يمتد أثره إلى الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم الدول الأوروبية، نظرًا لارتباط مصالحهم الاقتصادية والتجارية بأمن المنطقة واستقرارها.

وأشار مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، إلى أن تحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة يتطلب تعزيز مسارات الدبلوماسية والحوار، وتطوير أطر التعاون الإقليمي والدولي بما يخدم المصالح المشتركة لدول المنطقة وشركائها، ويسهم في ترسيخ الأمن والازدهار على المستويين الإقليمي والدولي.

يذكر أن الجلسات تطرقت إلى مستجدات الأوضاع في قطاع غزة ولبنان، والجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد ودعم الاستقرار، إلى جانب بحث مستقبل المنطقة في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة وانعكاساتها على الأمن الإقليمي والدولي، وآفاق تعزيز العلاقات الخليجية الأوروبية وتوسيع مجالات التعاون بين الجانبين.