دول مجلس التعاون تؤكد أن التعليم القائم على نشر قيم التسامح له أثار إيجابية في تحقيق السلام الدائم والتماسك الاجتماعي

news image
جنيف – 18 سبتمبر 2024

أكدت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن التعليم الذي يرتكز على نشر قيم السلام والتسامح خاصة بالنسبة للأطفال يتطلب إتباع نهج شامل ومتعدد الأبعاد بحيث يضمن حصول كافة الأطفال دون أي تمييز على الوصول المتساوي إلى التعليم، إلى جانب تنفيذ مناهج تعليمية شاملة آمنة معززة بتوجيه خاص لتعزيز ثقافة السلام والاحترام المتبادل وكذلك لدعم ودمج الأطفال الأكثر هشاشة.

جاء ذلك في بيان ألقته سعادة الدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر بجنيف، نيابة عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بصفتها رئيسا للمجموعة الخليجية، خلال حلقة النقاش حول التعليم من أجل التسامح و السلام لكل طفل، وذلك في إطار الدورة السابعة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان بجنيف.

وأكدت دول مجلس التعاون أهمية موضوع الحلقة النقاشية، التي من شأنها أن تساهم في رفع الوعي الجماعي حول الضرورة القصوى للاستثمار في تعليم قائم على نشر قيم التسامح والسلام لما له من أثار إيجابية في تحقيق السلام الدائم والتماسك الاجتماعي وأهداف التنمية المستدامة، ويشكل وسيلة تصدي ناجعة لآفة التشدد والإرهاب والنزاعات بكافة أشكالها.

وأشارت دول المجلس إلى أنها تبذل جهودا معززة في هذا السياق لتعميم ثقافة التسامح وبناء جيل أكثر وعيا بالقيم الإنسانية المشتركة وذلك عبر الاستثمار في تطوير التعليم وتوجيهه نحو هذه المبادئ، لافتة إلى أن السلام والتسامح يعد من المبادئ الأساسية التي ترعاها كافة دول المجلس عبر مؤسساتها التعليمية والثقافية والاجتماعية التي تعمل ضمن استراتيجيات شاملة لافتة إلى أن بعض دول المجلس تخصص وزارات تهتم بتعميم هذه المبادئ بشكل خاص.