دولة قطر تدير جلسة نقاش رفيعة المستوى بالأمم المتحدة حول "الجريمة المنظمة عبر الوطنية"

نيويورك – المكتب الإعلامي - 19 يونيو
دعت دولة قطر إلى أهمية تعزيز المجتمعات السلمية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة واتباع نهج من شأنه أن يوفر للجميع إمكانية الوصول إلى العدالة ويؤسس مؤسسات فعالة وشاملة للمساءلة.
جاء ذلك خلال جلسة النقاش رفيعة المستوى التي أدارتها سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة اليوم في مقر الأمم المتحدة بنيويورك لمناقشة "الجريمة المنظمة عبر الوطنية" وبمناسبة مرور الذكرى الخامسة والعشرين على اغتيال القاضي الإيطالي جيوفاني فالكوني.
وقالت سعادة السفيرة في كلمتها التي افتتحت بها الجلسة "إنه رغم مرور 15 عاماً على تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية إلا أن هناك تحديات تواجه المجتمع الدولي" مؤكدة أهمية الصلة الجوهرية بين التنمية المستدامة ونظم ومؤسسات العدالة الجنائية الفعالة والمتاحة.
وأفادت سعادتها بأن دولة قطر نفذت الاتفاقية واستخدمتها كآلية للتعاون الدولي بما في ذلك تبادل الخبرات الجيدة وإبراز صلة الاتفاقية بإجراءات مكافحة الإرهاب مشيرة في هذا السياق إلى استضافة الدوحة لمؤتمر الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية في أبريل 2015.
كما نوّهت بإعلان الدوحة التاريخي الذي شكل علامة فارقة بإدماج منع الجريمة والعدالة الجنائية في برامج الأمم المتحدة الأوسع نطاقاً للتصدي للتحديات الاجتماعية والاقتصادية وتعزيز سيادة القانون على الصعيدين الوطني والدولي.
وذكّرت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني في ختام كلمتها الدول الأعضاء بأهمية تعزيز المجتمعات السلمية الخالية من الفساد والشاملة للجميع من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة مؤكدة ضرورة اتباع نهج من شأنه أن يوفر للجميع إمكانية الوصول إلى العدالة ويؤسس مؤسسات فعالة وخاصة للمساءلة وشاملة على جميع المستويات.