الوفد الدائم لدولة قطر بجنيف يشارك في تنظيم حدث جانبي بعنوان "الشباب والذكاء الاصطناعي: تشكيل مستقبل مبني على حقوق الإنسان"
جنيف - 25 فبراير 2026
نظم الوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، اليوم، بالشراكة مع البعثة الدائمة لجمهورية طاجيكستان وبرعاية البعثة الدائمة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، حدثا جانبيا بعنوان "الشباب والذكاء الاصطناعي: تشكيل مستقبل مبني على حقوق الإنسان"، وذلك على هامش الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان.
حضر الحدث، ممثلون للبعثات الدبلوماسية بجنيف، والمنظمات الدولية والإقليمية، ومنظمات المجتمع المدني المعنية بقضايا الشباب وحقوق الإنسان، إضافة إلى خبراء ومختصين في مجال الذكاء الاصطناعي والسياسات الرقمية.
وقالت الآنسة سارة عبد العزيز الخاطر، سكرتير أول لدى الوفد الدائم لدولة قطر بجنيف، في كلمتها الافتتاحية، إن مجلس حقوق الإنسان قد دعا الدول الأعضاء وأصحاب المصلحة الآخرين في القرار 59/11 بشأن "التكنولوجيات الرقمية الجديدة والناشئة وحقوق الإنسان"، الذي اعتمده العام الماضي، إلى منع الضرر الذي يلحق بالأفراد بسبب التكنولوجيات الرقمية الجديدة والناشئة، بما في ذلك نظم الذكاء الاصطناعي، والامتناع عن استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي يستحيل تشغيلها بما يتوافق مع القانون الدولي لحقوق الإنسان أو التي تشكل مخاطر لا مبرر لها على التمتع بحقوق الإنسان أو وقف استخدامها، ما لم توضع الضمانات الكافية لحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية وإلى أن يتم وضع هذه الضمانات.
وأكد السيد حمد المهدي، مناصِر للشباب في مناظرات قطر، على ضرورة التساؤل الجماعي حول المسار الذي نريد أن تقودنا إليه تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي كمجتمع، في ظل وقوفنا اليوم عند مفترق طرق حاسم في هذا المجال. وشدد على أن الشباب لا يريدون أن يكونوا مجرد مستخدمين سلبيين للذكاء الاصطناعي، بل شركاء فاعلين في رسم ملامحه وتوجيه مستقبله.
وسلّط الحدث الجانبي الضوء على فرص الذكاء الاصطناعي في تمكين الشباب وتعزيز التعليم والوصول إلى المعرفة، إلى جانب التحديات المرتبطة بحماية الخصوصية والحد من التحيز الخوارزمي وضمان بيئة رقمية آمنة ومسؤولة.
