مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية يشارك في جلسة حوارية ضمن منتدى ستوكهولم للسلام والتنمية

news image
ستوكهولم – 4 نوفمبر 2026

شارك السيد إبراهيم بن سلطان الهاشمي، مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية، في جلسة حوارية بعنوان «بناء الجسور الإنسانية: القوى المتوسطة والتعاون بين الاتحاد الأوروبي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عصر الأنظمة المتنافسة»، ضمن أعمال منتدى ستوكهولم للسلام والتنمية، المنعقد في العاصمة السويدية ستوكهولم.

وأكد الهاشمي، خلال الجلسة، أن جهود الوساطة التي تضطلع بها دولة قطر ترتكز على إعلاء مبادئ القانون الدولي، وبناء الثقة، وحل النزاعات بالطرق السلمية، بما يهيئ الظروف لتجنيب الشعوب ويلات الصراعات ودرء تداعياتها الإنسانية والاقتصادية والتنموية الباهظة.

وأوضح أن تداعيات استمرار إغلاق مضيق هرمز تتجاوز التأثير على إمدادات الطاقة واقتصادات المنطقة، وقد تمتد في حال استمرار الأزمة إلى التأثير بحياة ملايين الأشخاص الذين يعتمدون على العمل في دول الخليج لتأمين سبل عيشهم وإعالة أسرهم في دولهم، فضلاً عن انعكاساتها على قدرة دول المنطقة على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية ومواصلة مساهماتها التنموية على المدى الطويل.

وأشار مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية، إلى أن هذه التداعيات تفرض ضغوطاً إضافية على جهود التنمية العالمية، في ظل ما تواجهه أصلاً من فجوات تمويلية متزايدة، بما يفاقم الاحتياجات ويضاعف الأعباء التي تتحملها الشعوب الأكثر هشاشة وتأثراً بالأزمات.

وشدد على ضرورة تطوير مقاربات مبتكرة في مجالي التنمية والمساعدات، تعزز قدرة المجتمعات على الصمود والاعتماد على الذات، وتدعم انتقالها من الاعتماد المتكرر على المساعدات إلى تحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أهمية تضافر الجهود الدولية وتبادل الخبرات في هذا المجال، ومنوهاً بالتجربة السويدية في التعاون الإنمائي والعمل الإنساني.

شارك في الجلسة سعادة السيد ميكائيل ليندفال، المدير العام للشؤون العالمية بوزارة الخارجية بمملكة السويد، والدكتورة منال رضوان، مستشارة ومبعوثة سمو وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة للمفاوضات وجهود السلام، إلى جانب عدد من الباحثين وممثلي المجتمع المدني.